عالم أخرس

كتبها علي الفسي ، في 14 يونيو 2008 الساعة: 20:51 م

 

 

                                                      ( إلى المحاصرين في غزة ..ونحن جاثمون )

.

أنا العاشقُ الصوفي .. 

اندلقت محبرتي على الرصيف 

في مدينةٍ شاحبة  

بوجه مكرَّس للجِرار الفارغة ..  و الغبار   

وكانت وحدها .. لا أحد هناك بالجوار 

إلا بحرها الغربي  

لا محيط  معها  و لا خليج   

وقلبي الذي .. سافرتُ لكي أراه  

وجدته مهدوماً

 

 

على جباه الأرصفة 

 

فرميتُ معطفي  

وعلى أعتاب ذاكرتي  

كل التفاصيل التي نتأت .. وهتفتْ بلا حناجر 

عــــــالم أخرس

بلا حناجر 

وهنــا .. مدينة بلا نهاية  

سنيــُّهـا (( رمــادة )) 

نخر السوس شعاع الشمس  

والليل يرتمي على الشوارع 

وهـــا أنا  

غمستُ ريشتي .. في قمامة الطريق 

وغنيت أغنية صفراء 

صفراء .. بلا لهب  

غنيتُ في حضرة الماضي 

خلف ظلي  

غنيتُ في المواخير 

أُنشـد يقظتي  

بوتقات .. وتساويف  

فلفظتني .. هذه المدينة الشاحبة … 

 الــ  بلا نهاية 

نشوان لا صداع .. يؤرقني  

ولا سكرٌ .. يفجر أحلامي 

ويعبر بي إلى العصر الحجري .. 

أبدلتُ ذراعي اليمنى بأخرى مثلها .. يسرى

 

 

 

لأغالط  الأغلال 

أو لعلِّي .. سأُحسن التصفيق  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مواسم القطاف ..

كتبها علي الفسي ، في 3 يناير 2008 الساعة: 09:30 ص

.
.
.

كلما مرت سنة
لم تتعب السنين ..
من رحيلها نحو السنين
ففي نهاية كل عام ..
تغفو الجراح وتستكين
وفي نهاية كل عام ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أزلي

كتبها علي الفسي ، في 23 سبتمبر 2007 الساعة: 10:19 ص

وطنٌ .. أزلي

        شعر /علي الفسي

 

 

أزلياً كنتُ

 لكني لست بأبدي

 أزليّ ..

  عمري من عمر مجرات الكون

 لم أُلولد من رحم امرأةٍ ..

 لم يقطع لي حبلٌ سريّ ..

 أزلي ..

 أزلي قمري ..

 مُجتثٌّ من رحم

 الصمت المسنون

 أزلي بحري ..

 ترهقهُ ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السفر فوق المناكب

كتبها علي الفسي ، في 2 سبتمبر 2007 الساعة: 09:05 ص

السفر فوق المناكب

 

كتبت ما كتبتُ

 و احتميت

 بحائط يلفهُ الديجور

 يعتنق الخراب

 فيعتذر عن صمتهِ

 و سطوة التراب

 كتبت ..

 عن هيكلٍ

 يفتٌّ للحُتوف ..

 بقايا لرغيف

 ومعولٍ صموت

 يدق باب الموت

 وطفلةٍ عمياء

 قد قُـطعت أشلاء

 هـــا أنا ..

 أستنشق الرحيل في الخواء

 أشتهي باباً لنورٍ في الظلام

 باحثاً عن قشة في بحر

  حاملاً .. صراخي .. وخطاي

 ونعلي في يدي ..

 وأنا المهدور دمي ..

 أتلمس في ضفاف النهر

 عن خصلة من شعر

 أرسَلتْـها الريح

 أتلمَّس في ضفاف النهر

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملائكة لهــا أنياب

كتبها علي الفسي ، في 2 سبتمبر 2007 الساعة: 07:52 ص

مــلائكــة لهــا أنيــاب

(( إلى هؤلاء.. أصحاب الدماء المهدورة ..

ونحن جاثمون ))

ـــ علي الفسي ـــ

 

 يــا رب ..

 هــل نحن مثلهم بشر ..؟

 طيبون مؤمنون بالقضاء والقدر …

 أسناننا من لبن …

 وشعرنا من زغب …

 ينثال كالشعر …

 أطرفنا ..قلوبنا

 طرية …بيضاء …كالسحاب …

 نسير في الصباح …

 لروضة الأطفال …

 نستمطر الضحك …

 نداعب الظلال …

 نستعذب كل أغاني الأرض …

 ثم نسافر …

 سنسافر يوماً سنسافر …

 والوهج المخضوضر فينا…

 يستمهل يوماً  ثم يسافر …

 يستمهل شهراً

 ثم يسافر

 يستمهل عاماً

 ثم يسافر …

 نتوسل دفق التيار …

 نستعدي كل الأشرار …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العزف بأشلاء الطفولة

كتبها علي الفسي ، في 2 سبتمبر 2007 الساعة: 07:26 ص

 

العزف ُ بأشلاء الطفولة

 

  بكت أمه ..

 و أجهش الأبُ الحزين ..

 من رآهُ  ..آخرَ مره ..

 يشتهي قبلةً على الجـبين ..

 وذلك المسكـين ..

 عقّـهُ..أبواهُ .. فـعقَّ السنين ..

 كل روضٍ من رياضِ الدّوحِ ..يحنو ..

 وينحني .. الصفصافُ ..والنخيل ..

 رغم الصباحاتِ ..الكريهة..

 مغتبطـاً ..كان ومبتهجــاً ..

 وجــههُ .. لا يعرف التجهّم ..

 وأبوهُ ..صـار  سقيــماً وعقيماً ..

 ومسجَّى في ثنايات..الألــم ..

 وأمــهُ .. الثكـلى ..

 والنطفةُ البيضاءُ في الرَّحم ..

 بـدأ  العـزف بأشـلاءِ  الطفـولة ..

 و خــيم السكونُ ..على الضِّياع ..

 القبورُ وحدها مأهولة ..

 وثغـاءُ  النعجة العجفــاء ..

 يثـيـر ..لـعبة الضباع ..

 لكن صانع الجريمة حرباء ..

 حربـاءُهم هـذه شوهـاء ..

 حرباءهم ..ذات الخمـار الأبيض

 تستوطن الشـقوق

 في عنقهـا صـليب

دخـلت عـليه في السراديب

 ((فأيـدزتـهُ)) بالـمجان ..

 .. زفوه عاريـاً إلـى التراب

 و الموت يأخذ شكـل طبـيب

 مترف أنيق بين المـترفين ..

 يحمـل الأكـفان ..و الطيـوب

 والمترف الأنيـق ..

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb